Yahoo!

عودة السفاح


i love you my baby

أخيرآ صارت لى قيمه فى هذا الكون

كتبها عــودة السـفـاح ، في 30 يناير 2009 الساعة: 18:22 م

أحب أن اهنيىء الجميع .. أهنيىء كل البشر فى كل بلدان العالم .. أهنيىء الجنس الابيض والجنس والاصفر والجنس الاسود وكل الاجناس الاخرى .. أهنيىء نفسى اولى وقبل كل الناس بعد أن صار لى فى هذا الوطن ثمن ..

بعدما كان الانسان لسنين طويله بلا ثمن .. بعدما كان عبد يباع ويشترى باقل الاثمان .. بعد ان كانو يتهادون البشر فى المناسبات .. الأن علمت قيمتى الحقيقيه وياليت الناس مثلى يعلمون قيمتهم الحقيقيه .. وليتهم قديمى كانو يعلمون هذه القيمه الحقيقيه .. فوالله لو علمو ما فعلو كل ما فعلوه بجنس البشر .. فكم من الوف قتلت من اجل حفنه بسيطه من الاموال لا تشفى ولا تغنى من جوع …

الأن بعدما اكتشف العالم قيمه هذا الجسد الذى ابيد فى الكثير من الحروب .. الان بعدما صار الاغنياء يبحثون عمن يهبهم الحياه من هؤلاء الفقراء بالتبرع بكليه مقابل 50 الف جنيه .. وهناك من يطلب قرنيه بمليو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتحرت من أجل موبايل .. عجيب ايها الزمان

كتبها عــودة السـفـاح ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 15:11 م

سأروى لكم قصه مررت بها .. من أغرب القصص التى قد يمر بها انسان .. قصه حمدت فيها الله على نعمة العقل ونعمة الأسلام .. قصه جعلتنى اتأكد انى افضل حالآ من الكثير من البشر .. فى يوم الاحد الموافق 20 / 7 / 2008 فى حوالى الساعه السابعه صباحآ .. كنت عائدآ من السايبر الذى سهرت فيه طوال الليل حتى الصباح .. وذلك لانه حدثت مشكلة كبيره بين وبين امى .. وهى عاده دائمآ ما تحدث فليست غريبه على ولا على امى .. التى لا اعلم سبب المشاكل التى تحدث بيننا دائمآ .. لا اعلم هل العيب فى افعالى ام ان العيب فى عدم قدرتها على أن تستوعب افعالى .. لا يهم السبب فى هذه المشاكل فهى موجوده ولن تتغير سواء تغير افعالى وعادتى .. فالحقيقه الوحيده المعترف بها اننى اصغر اخوتى .. ويجب ان يكون هناك من يعاقب .. وبالتأكيد لن يعاقب اخى الكبير فلقد عبر هذه المرحله يوم أن تزوج وأنجب .. ولن يعاقب ايضآ اخى الصغير احمد لأنه سافر ليبحث عن باب رزق بعدما ضاقت فى وجهه مصر مثله مثل الكثير من الشباب التى ادارت لهم مصر ظهرها … هنا كان هروبى الوحيد بأن اذهب الى أقرب سايبر أجلس لاستمع الى اغانى واتحدث مع أصحابى أروى لهم أخبارى واحكى لهم مشاكلى واشاركهم الضحكه والبسمه أحيانآ .. حتى تنتهى نقودى فأضطر الى ان اعود من جديد ..فى هذا اليوم جلست وتسامرت مع أصحابى حتى وصلت الساعه الى السابعه صباحآ .. فكان يجب على أن اذهب الى البيت حتى أنام قليلآ قبل ان اذهب الى عملى .. فلقد كان العمل فى هذا الوقت ورديه ظهر .. أى انه يبدآ من الساعه الرابعه ويجب ان أذهب لاستقل الاتوبيس الساعه الثانيه .. لهذا ذهبت دون ان افكر فى أى شيىء سوى أننى ذاهب لاستلقى على سريرى وانام دون ان افكر فى اى شيىء .. دخلت الى شارعنا الصغير انظر تاره لاعلى وتاره لاسفل .. وكان الشارع به صمت رهيب .. لا توجد حركه ولا اصوات عكس المألوف .. فلا المحال فتحت ولا حتى الباعه المتجولين بدأو فى الذهاب والأياب من والى الشارع .. هم يعلمون يقينآ أن الناس نيمآ ولن يستمع اليهم احد حتى لو كانو يستعملون سماعات دى جى وميكرفون .. الفتعب والارهاق يجعل الفرد منا ينام مثل القتيل .. لا يوقظه الا منبه يبين له ان ساعة العمل قد حانت .. أو قد يستيقظ على صوت ام العيال تخبره بانه يجب ان يذهب الى العمل حتى يدفع مصاريف الاكل والطعام والشراب والدروس الخصوصيه .. فكل هذا يجعله يستيقظ دون تفكير كثير .. فكلامها هذا لا ينفع من بعده نوم .. هنا فقط سلكت طريقى الى شارعنا حتى اصعد الى منزلنا ولم انتبه الا لصوت واحده تخبر اخرى وتقول لها .. شكلها مبرشمه .. هذا ما جعلنى انتبه قليلآ لابحث عن ماذا تقصد ومن هى تلك الفتاه المبرشمه .. ومعنى للذى لا يعلم هى الفتاه التى تشرب برشامآ مخدرآ .. وهم أسوأ طائفه من المدمنين .. عكس من يشربون ويتعاطون الحشيش والبانجو وهذه الاشياء .. فمن يقوم بتعاطى هذه المواد الكيميائيه يكون عبدآ لها وتكون حالته النفسيه شديده للغايه وتكون نفسه اهون عليه من القرش .. هم هؤلاء الشباب الضائعون الذين تركو كل شيىء فى الحياه من اجل هذا البرشام .. وهو انواع منه المنشطات ومنه المهيجات ومنه المسكنات .. ومن المنشطات التريمادول والتريمال وهذه العائله التى تعطى نشاطآ ملحوظآ فى الجسم ويأخذه الكثير من الشباب أثناء العمل .. عكس المواد الاخرى مثل الابترل والصراصير وكل هذه هى مواد كيميائيه هدفها فى الاصل علاج الصرح وهى تستخدم للمرضى النفسيين ولكن الكثيرلا من الشباب ادمنها .. هذه الماده ان تعاطها فرد يكون رؤيه الدم شيىء ضرورى .. فهو يشعر بضيق رهيب لا يجعله يسطر على نفسه ولا يرتاح الا ان رأى دم امامه حتى لو كان هذا الدم هو دم خارج منه .. هنا نظرت امامى لارى من هذه الفتاه التى برشمت .. فأذا بفتاه تجلس امام بيتنا ومنظرها غريب جدى .. ترتدى بنطلون جينز وبادى أكاد ارى صدرها من فتحته الذى كان عليه وشم كبير .. وشم عباره عن كلمات لكنى لم استطع ان افهمها .. وكان من رسمه لم يكن مهتمى بما يكتب على قدر أهتمامه بما يكتب عليه.. ولكن لبسها غير مرتب وكأنها كانت تنام فى الشارع ليالى طويله .. هنا فقط نظرت الى وجهها الذى رسمت فيه كل معانى الالم والحزن .. وجدت فيه اسود المعانى .. لم يكن وجهها وجه فتاه عمرها 17 أو 18 .. بل كان وجه فتاه عمرها 50 عامآ من الحزن والاسى .. والمواد الكيميائيه والمخدرات قد تركت العلامات اسفل عينيها وعلى وجهها الشاحب المصفر .. هنا فقط حاولت ان امنع نفسى من الاقتراب والسؤال عما بها .. ولكن ما منعنى حقيقة هو أنى رأيتها تخرج سكينآ من قدمها كانت قد خباته لا اعلم لماذا .. لكنها اخرجته وليته ضربت به احدآ بل رايتها تقطع به يدها .. هنا فقط تسمرت فى مكانى .. أقف عاجز عن الحراك وارى الدم يخرج من يدها غزيرى وهى تنظر الى وتنظر الى ذلك الشاب الواق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



new live for new persone